ثقافة عامة

ماهي أسباب تسارع دقات القلب؟؟

تسارع ضربات القلب المؤلمة أمر مثير للقلق باستثناء تسارع دقات القلب ونبضات القلب التي تحدث نتيجة أمور عاطفية مثل رؤية الحبيب ونحوه فهو أمر غير طبيعي ويحتاج إلى فهم وتفهم علاج قد لا يكون قلبك النابض ظاهرة عاطفية فماذا في ذلك؟

معدل ضربات القلب الطبيعي

يتراوح معدل ضربات القلب الطبيعي من 50 إلى 85 نبضة في الدقيقة أي 72 نبضة في الدقيقة للرجال بينما يكون معدل ضربات القلب عند النساء أسرع قليلاً من 76 إلى 80 نبضة في الدقيقة وترتفع هذه الوتيرة عند المولود إلى 140 عندما يتعلق الأمر بمعدل ضربات القلب البطيء.

والذي يتراوح بين 50 و 65 عامًا فهو طبيعي عند كبار السن ومهما كان عمر الشخص يجب أن يكون معدل ضربات القلب منتظمًا مع دقات القلب في وقت واحد.

نبضات القلب في حالة الراحة وبدون محفزات عاطفية تصل إلى 100 نبضة في الدقيقة وهذا يحسب على أنه تسارع ضربات القلب.

أسباب التغيير في معدل ضربات القلب

هناك العديد من الأسباب التي تجعل قلبك يخفق بشكل أسرع بعضها بسيط وبعضها خطير ولعلاج هذا التسارع لابد من التشخيص الصحيح حتى يتمكن الطبيب من توفير العلاج الذي يحتاجه المريض.

أسباب بسيطة

تحدث معظم هذه التغييرات في النبض البسيط بسبب حالات تشمل الإرهاق أو المجهود البدني الشديد وقد يتسارع النبض أيضًا ويكون شديدًا بعد الاستهلاك المفرط للقهوة والكحول أو غيرها من العقاقير المحتملة أو غيرها من المحفزات التسارع العاطفي في ضربات القلب أثناء الخوف أو التعرض الذي قد يحدث بدون سبب لتقليل هذا التسارع ينصح بتقليل التوتر وزيادة التمرين قد يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة إفرازات الغدة الدرقية إلى زيادة معدل ضربات القلب.

أسباب خطيرة

تكمن هذه الأسباب في وجود أمراض قلبية معينة ، مثل الثقوب الجينية في القلب وأمراض وراثية أخرى ، وقد تكون ناجمة أيضًا عن تلف عضلة القلب والصمامات ، أو بسبب مرض الشريان التاجي مثل تصلب الشرايين أو تضيق الشرايين. ، أو فرط نشاط الغدة الدرقية حيث يزداد إفراز الهرمونات ، مما يزيد من التمثيل الغذائي في الجسم ويؤدي إلى سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها ، والخطر هو أن معدل ضربات القلب سيرتفع والسرعة العالية التي تزيد عن 300 نبضة في الدقيقة تحدث نتيجة بعض أمراض القلب الخطيرة ، مما يؤدي إلى توقف القلب المفاجئ.

Shahd Bali

كاتبة ومحررة في موقع عالمك العربي، متخصصة في كتابة المقالات التثقيفية والتوعوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى