ثقافة عامة

من هو أول شهيد في تاريخ الأمة الإسلامية؟

قصة أول شهيدة في الإسلام هي الصحابية: سمية بنت خبات وتدعى “أم عمار” وكما تُعرف بـ “سمية” وهي من أشهر الصحابة كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي وكما أن ياسر بن عامر حليف لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي فتزوجها وولدت له عمار وأطلق سراحه.
سمية بنت الخياط هي والدة عمار بن ياسر وهي أول شهيدة في الإسلام، ومن الذين ضحوا بحياتهم لتحقيق كلام الله تعالى، واعتنقوا الإسلام في مكة بعد النبي وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وابنها عمار.

أوقف عمه الرسول عن ذلك لأن أبو بكر الصديق نهى عنه عن قومه وذاقوا بقية العذاب ولبسوا الدروع الحديدية وذابوا تحت أشعة الشمس الحارقة.

عن المجاهد قال: أول شهيد مات في الإسلام سمية أم عمار. قال: أول من ظهر الإسلام رسول الله ، أبو بكر ، بلال ، صهيب ، خباب ، عمار ، سمية أم عمار.

كانت سمية بنت خبات أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وتزوجت حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي ياسر عربي قحطاني من بني أنس أتى إلى مكة مع أخويه الحارث والملك بحثا عن أخيهما الرابع عبد الله فرجع الحارث والملك إلى اليمن وأقاما في مكة.

لقد عذب أهل ياسر بشدة لأنهم اعتنقوا الإسلام ديناً رفضوه غيره وصبروا على ما تعرضوا له من ظلم وحرمان من أهلهم إذ ملأ قلوبهم بنور الله عز وجل وقد نزل عمار بآية في قوله تعالى: “من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان”.

ولما جاء رسول الله قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله! لم أبق حتى خرجت منك وذكر آلهتهم جيدًا! قال: كيف تجد قلبك؟ قال: أثق بإيماني.

قال: إذا رجعوا إليك فارجع إليهم وهاجر عمار إلى المدينة المنورة مع اشتداد عذاب المشركين للمسلمين، وشهد معارك بدر وأحد والخندق وبيعة رضوان وجمال واستشهد في غزوة صفين في أول ربيع أو آخر ربيع سنة 37 هـ.

وعذب أهل ياسر في الأبطة في رمادا بمكة المكرمة ورسول الله – يسير بجوارهم ويدعو الله – عز وجل – ليجعل من دارهم جنة ويكافئهم خير أجر.

عن ابن إسحاق قال: أخبرني رجال أهل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار تعرضت للتعذيب في حي بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فرفضت غيره حتى قتلوها.

في رمادا بمكة يقول: اصبروا يا أهل جاسر فإن الجنة لكم عين موتها استشهدت سمية بعد أن طعنها أبو جهل بحربة في قلبها وتوفيت في العام السادس بعد البعثة (السنة السابعة قبل الهجرة).

استشهدت سمية عندما ثبتت عليها امرأة مسنة فقيرة تتبع الدين الإسلامي ولم يستطع أحد إبعادها عنه مصير القاتل هو: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي واسمه أبو الحكم.

كان من أشد العداء والإضرار بالإسلام والمسلمين ويسميه المسلمون أبو جهل لأنه كثيراً ما كان يعذب المسلمين ويقتل منهم.

 

Shahd Bali

كاتبة ومحررة في موقع عالمك العربي، متخصصة في كتابة المقالات التثقيفية والتوعوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى