ثقافة عامة

قصة جميلة بعنوان”فارس الإسلام الصحابي المقداد بن عمرو”

موقفه العطر المنير الشاهق يوم بدر: للمقداد بن عمرو موقف شاهق متألق منیر، صاغ بكلماته القاطعة الباترة شعار المعركة، وأسهم في تشكيل ضميرها.
هذا الموقف الشامخ لوحة رائعة في سجل الخلود لا ينصل بهاؤها تريك معادن الرجال الذين يصنعون التاريخ ويكتبونه بأحرف من نور يفوح منها شذا عبق العطور على مر الأيام والدهور.
هذا الموقف الجليل تمنى كل من رآه لو أنه صاحب هذا الموقف المجيد قال عبد الله بن مسعود لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما على الأرض من شيء.

قال: أتى النبي وكان رجلا فاراسا فقال: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسی اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.

ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومن خلفك حتي يفتح الله عليك فرأيت وجه رسول الله يشرق لذلك، وسره ذلك

وعند ابن اسحاق : أن المقداد قال : يا رسول الله ، امض لما أراك الله ، فنحن معك لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد »

لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله خيرا ودعا له هذا هو القول لمن يريد أن يكتب التاريخ قوله، وهذا لهراز الحديث لمن يريد حديثا، هذه كلمات مؤمنة طيبة صادقة شريفة مشرقة مشرفة للمقداد رضي الله عنه ، وبلغت هذه الكلمات النيرات غايتها من أفئدة المؤمنين.

Shahd Bali

كاتبة ومحررة في موقع عالمك العربي، متخصصة في كتابة المقالات التثقيفية والتوعوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى