ثقافة عامة

قصة جميلة ومؤثرة بعنوان هكذا تكون الأخوة

إمرأة تقول بعد أن نظفت بيتي ورتبته، إتصل بي أخي ليقول أنا آتٍ لزيارتك ومعي زوجتي، فدخلت مطبخي لأعد لهم ما تيسر،

فلم أجد شيئاً عندي للضيافة.! 
رحت أبحث عن شيء أقدمه لهم، فلم أجد سوى حبات قليلة من البرتقال فحضّرتُ كأسين عصير بارد على الفور وعندما دخل أخي وزوجته.

فوجئتُ بأم زوجة أخي كانت معهم والتي تزورنا للمرة الأولىٰ، فأعددت الكأسين لزوجته وأمها، وكوب ماء وضعته أمام أخي، وقلت له أعرف أنك تحب السفن آب.
فشرب منه رشفة وعرف أنه ماء وإذا بالأم تقول أنا أرغب في السفن آب، مريح لمعدتي فأعطني إياه هنا اصبتُ بالإرباك والخجل.
فأنقذني أخي حين قال لها: سآتيكِ بزجاجة جديدة من المطبخ وحمل الكأس معه وبعدها سمعنا صوت الزجاجة وهي تنكسر فعاد وقال لحماته.

للأسف وقعت مني وانكسر الكأس ولكن لا بأس سأذهب للبقالة لأجلب لك غيرها فرفضت حماته وقالت لا داعي فليس لي فيها نصيب 
وحين خروجهم ودعني أخي، وفي أثناء العناق دسّ في يدي مبلغاً من المال وقال لي:لا تنسي تنظيف المطبخ من السفن آب، حتى لا يجلب النمل.!

وودعني بإبتسامة وحب وقال إلتفتي لحالك وبهذا ستر أخي عليّ ضيق حالي وتقصيري وراعى مشاعري هكذا تكون الأخوة ورابطة الدم.

Shahd Bali

كاتبة ومحررة في موقع عالمك العربي، متخصصة في كتابة المقالات التثقيفية والتوعوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى