ثقافة عامة

درس ملخص عن أحكام النون الساكنة والتنوين

الأظهار

هو القاعدة الأولى في أحكام التجويد والنون الساكنة والتنوين ويتم تعريفه في اللغة على أنه البيان وفي مصطلحات التجويد: هو استخراج كل حرف من مخرجاته دون غنة في الحرف المنطوق وقد عرّفها البعض على أنها البيان والوضوح.

وينتمي إلى ستة أحرف وهم: الهمزة، والحاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، ويتم جمعهم في أول الشطر التالي من الآية: أخي هاك علماً حازه غير خاسراً.

وكما أن للأظهار ثلاث مراتب أو درجات الأعلى والوسطى والأدنى فأن الهمزة والهاء يخرجان من أعلى الحلق أما العين والحاء فمن وسط الحلق ومن أدنى الحلق الغين والخاء.

ويتم نطقهم مع النون الساكنة والتنوين بوضوح تام دون انفصال أو صمت ومثال على ذلك كلمة “يومئذٍ خاشـعة” وياتي ايضاًالأظهار في كلمة أو كلمتان.

الإدغام

يُعرّف الإدغام في اللغة بأنه إدخال أو دمج الاحرف مع بعضها البعض واصطلاحيًا: إنه إدخال حرف ساكن في حرف متحرك بحيث يصبح حرفًا واحدًا معلّمًا.

وللإدغام ستة أحرف مجموعة في الكلمة: “يرملون” وينقسم الإدغام إلى قسمين والاول هو إدغام بغنة وتتألف حروفه من أربعة أحرف مجموعة في كلمة “ينمو”،وهذا النوع لا يكون إلا في كلمتين، وإذا جاء في كلمةٍ واحدة فيكون الحُكم عندها إظهاراً.

وأما القسم الثاني فيُسمّى بإدغام بلا غنة وهو مع الحرفين اللام والراء ومن الأمثلة على ذلك “أن لن يُنقلب”، “من ربهم” كما يكون الإدغام أيضاً في الحُروف، إذ إنَّه يأتي في اللام الشمسيّة، ككلمة:

“والشمس”، وعلّة الإدغام الكامل بلا غنة في اللام والراء قُرب مخرج النون والتنوين من بعضهما البعض، وأمّا في حرف النون فتكون العلة التماثل، وفي الواو والياء؛ التشابه بين كل من الغُنة، والمد، واللين، وفي الميم تكون على الإدغام إشتراكهما في الغُنة، ومن أمثلة الإدغام: “من يقول”، “من وال”، “قولٌ معروف”.

الإقلاب

يُعرَّف الإقلاب في اللغة بأنه قلب شيء ما عن وجهته واصطلاحيًا: إنه وضع حرف في مكان حرف آخر وبالتالي فإن قلب النون الساكنة أو التنوين ولا يحتوي الا على حرف واحد وهو الباء.

ويتم معرفة الإقلاب في المصحف من خلال وجود حرف ميم صغير بجانب التنوين فوق حرف النون ومثاله: هو”من بعد”، يكون القلب مع قلب النون الساكنة والتنوين في النطق فقط مع بقية الغنة و يأتي الإقلاب في  كلمةوفي كلمتان، وأما التنوين فهو في كلمتين فقط.

الإخفاء

يُعرَّف الإخفاء باللغة في تختبئة أو الستر، واصطلاحيًا: هو نطق الحرف بظرف والغمامة تخلو من اللكنة ومع إيبقاء الغنة في الحرف المخفي ويقال في الحالة الوسيطة بين التجلّي والانغماس في بقاء غانا وسبب الكتمان أن النون الساكنة والتنوين لم يقتربا من مخرجهما لخروج حروف الإخفاء.

وعددُ حُروفه خمسةَ عشر حرفاً، وهي باقي الحُروف ما عدا حُروف الإظهار، والإدغام، والإقلاب، ويكون في كلمةٍ وفي كلمتين، ويُنطق به في حالةٍ مُتوسطةٍ بين الإظهار والإدغام مع بقاء الغُنة.

وحُروف الإخفاء مجموعة في بداية بيت الشعر التالي: “صف ذا ثناكم جاد شخص قد سما … دم طيبا زد فى تقى ضع ظالما”، وأمّا مراتب الإخفاء فأعلاها: عند الطاء، والدال، والتاء، وأدناها: عند القاف والكاف، وأوسطها: عند باقي الحُروف.

Shahd Bali

كاتبة ومحررة في موقع عالمك العربي، متخصصة في كتابة المقالات التثقيفية والتوعوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى