عالمك العربي عالمك العربي

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

ومن أعظم القصص قصة الإفك لليسدة عائشة رضي الله عنها

ومن أعظم القصص قصة الإفك لليسدة عائشة رضي الله عنها

يذكر بالقرآن الكريم التفصيل قصة إلفك أو الخداع في "سورة النور" وشرح تفاصيلها، وكذلك ما حدث للإمرآة التي سميت بأم المؤمينين عائشة رضي الله عنها وقع عليها  الظلم والضرر وكانت هذه القصة  في زمن الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، ذهبت عائشة مع النبي إلى غزوة بني المصطلق فقد وقعت عليهاالقرعة.

فكانت من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يخرج في اي غزوة ، كان يقوم بالقرعة بين نسائه ، وتم وقع القرعة في هذه المداهمة على عائشة، وبعد المعركة ذهب المسلمون إلى بعض البيوت، كانت السيدة عائشة تحمل عقداً كانت قد أعارتها إياه أختها.

وفي الطريق فقدت السيدة عائشة القلادة فلم تلاحظ ذلك لأن العقد كان رقيقًا جدًا، فعندما يأتيه الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رسولًا يدعو الناس ليغادروا، وهنا كانت السيدة عائشة فاقدة لقلادتها، فعادت إلى المكان الذي فقدت فيه القلادة للبحث عن عقدها.

وفي نفس الوقت جاء الأشخاص الذين يقودون هودجها في الجوار، واعتقدوا أنها في الداخل فأخذوها معهم ورحلوا، ومن حمل الهودج لم ينكروا خفته لأنه في ذلك الوقت كانت النساء نعال لا تذبل واللحم لم يغشهن. كانوا يأكلون الماء من الطعام وكانوا صغارًا فلم تكن رضي الله عنها مغطاة بلحوم موزونة.

لذلك عادت عائشة إلى المنزل الذي كانت تعيش فيه ووجدت العقد ، لكنها لم تجد أي شخص فجلست بالداخل وهي ملفوفة في عباءة وظننت أنهم سيفتقدونها ويعودون لأخذها عادت إليها فنامت ونامت عيناها ولم تستيقظ السيدة عائشة.

وفي ذلك الوقت دخل صفوان بن المعطل وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون زوجة رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ ثم قادها لقيادة الجمل حتى سلمها للجيش.

وعندما رأى الناس عائشة قال كل منهم نفس الشيء ، وجد المنافقون والفرصة لأخراج من صدرهم النفاق والحقد، وعندما علم النبي بقيا صامتاً ولم يقل أي شيء،وفي ذلك الوقت كان للنبي مدة طويلة لم يتلقى الوحي.

 بل وكانت السيدة عائشة مريضة بشكل خطير، وسألت الرسول صلى الله عليه وسلم أن تبقى عند والدتها وخاصة عندما شعرت بلجفاء والحزن الذي بينها وبين لرسول عليه الصلة والسلام.


مشى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وخطب بين الناس، واستنكر ما حدث لحديثهم عن زوجته وعرضه، ثم توجه إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه والتقى بالسيدة عائشة لما التقى بالسيدة عائشة قال لها:

(يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتُ بريئة فسيبرئك الله، وإن كنتُ ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه )

قالت له إنها لن تندم من الذنوب التي لم تقترفها ، واثقة ببراءتها ، وقامت بتلاوة كلام الله تعالى: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ).

وبعدها أنزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبين براءة عائشة رضي الله عنها في سورة نور: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ*لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ*

لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَـٰئِكَ عِندَ اللَّـهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ*وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ*إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ*وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ*

يَعِظُكُمُ اللَّـهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*وَيُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ*إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ*وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)

عن الكاتب

shahd bali

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عالمك العربي